نبذه
عن الشاعر
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] -
13
ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم
شعراء
العربية
في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في قاموسه الشهير (قاموس المورد)
لقب بـ "أمير الشعراء".
ولد
احمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287
هـالموافق
16
أكتوبر 1868
لأب شركسي
وأم من أصول يونانية[2]،
وكانت
جدته لأمه
تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل،
وعلى جانب من
الغنى
والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ
معها في القصر،
ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم
مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا
واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء
حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.
وفاته:
ظل
شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن فاجأه الموت بعد فراغه من
نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة
في 13
جمادى الآخرة
1351
هـ / 14
أكتوبر 1932م.
قصيدة
نهج البرده
1-
ريمٌ
عَــــــــــــلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ
سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
2-
رَمى
القَضاءُ بِعَيْـــــــنَيْ جُؤذَرٍ أَسَداً
يا
ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
3-
لَمّا
رَنا حَدَّثَتني النَفــــــــــــــسُ قائِلَةً
يا
وَيْحَ جَنبِكَ بِالسَّهمِ المُصيبِ رُمي
4-
جَحَدتُها
وَكَتَمتُ السَّهمَ في كَبِدي
جُرحُ
الأَحِبَّةِ عِنـــدي غَيرُ ذي أَلَمِ
5-
رُزِقتَ
أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا
رُزِقتَ التِماسَ العُــذرِ في الشِيَمِ
6-
يا
لائِمي في هَــــواهُ وَالهَوى قَدَرٌ
لَو
شَفَّكَ الوَجدُ لَمْ تَعذِلْ وَلَم تَلُمِ
7-
لَقَد
أَنَلــــــــــتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ
وَرُبَّ
مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
8-
يا
ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً
أَسهَرتَ
مُضْناكَ في حِفظِ الهَوَى فَنَمِ
9-
أَفديكَ
إِلْفاً وَلا آلُو الخَيالَ فِدىً
أَغْراكَ
باِلبُخلِ مَنْ أَغْراهُ بِالكَرَمِ
10-
سَرى
فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسَا
وَرُبَّ
فَضْلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق